جاءتني والدموع في عينيها، احسست بها ايما احساس، اعرف انها استلمت ورقة طلاقها منذ يومين فقط،اخذتها في حضني، رغم انني حسدتها لانها تزوجت قبل كل صديقاتها وانا واحدة منهن، لكنها اليوم تندب حظها، وتلعن في سرها تسرعها قبول الزواج من ذاك الشاب الذي يكبرها بعشر سنوات ويمتلك شقة وسيارة ووظيفة محترمة على غير صفته.
قالت لي كان يعاملني على اساس انني جارية في بيت الامير، علي ان اغسل واكوي واطبخ وارتب البيت وان اتزين وان تكون رائحتي مثلما يريد هو، فعلت كل ما طلبه الامير ، اخذ يصطحبني الى بيوت زملائه .. كانت نظرات بعضهم لي لا تخلو من السوء.. حاولت ان اعتذر منه اكثر من مرة .. قلت له يبدو انني حامل وانني في فترة الوحام.. هب في وجهي مثل بريموس الكاز العتيق قال لي: دعك من هذه الخزعبلات التي ورثتها جدتي وجدتك لنا، الوحام كذبة تضحك بها النساء على ازواجهن، قلت له: ولكنني اشعر بالغثيان، قال لي: ساحضر لك مانعا للغثيان من الصيدلية وكوني جاهزة السابعة مساءا.
ذهبنا الى بيت احد اصدقائه السيئين، اخذوا يتهامسون ونظرات صديقه لا تتزحزح عني قيد انملة.. اشحت بوجهي عنه، كنت اكرهه ، لم اطق النظر الى جهته.. تركنا زوجي وذه
























